Google+ Followers

Showing posts with label أجمل قصه. Show all posts
Showing posts with label أجمل قصه. Show all posts

Monday, March 31, 2014

قصة رائعة جداً عن رحلاً مسافر

أقراء هذه القصة الجميلة التي تحمل معاني الجمال والاستمتاع لما فيها من روعة 

قصة رائعة جداً عن رحلاً مسافر

قصة الرجل المسافر مع زوجتة وأولادة 

يحكي في يوم من الزمان أن رجل سافر في رحلة مع أولادة وزجتة 
لكن في طريقهم قابل شخصاًَ واقفاً على الطريق فسألة : 
من أنت ؟
رد عليه أنا المال 
فلتفت الى زوجتة وأولاده فسألهم هل ندعه يركب معنا ؟
فصراخ جميعاً:
نعم بكل تأكيد فبالمال سوف نحقيق ونفعل أي شي وان نمتلك ونحصل على ما نريد 
فركب معهم المال وهم في سيرهم حتى قابل شخصاً آخر 
فسألة الاب سؤال :
من أنت ؟
قال : أنا المنصب والسلطة 
فخذ الجواب من زوجتة وأولاده : هل يركب معنا هذا ؟
فصراخ جميعاً بصوات موحد :
نعم بكل تأكيد فبالسلطة والمنصب سوف يمكننا أن نفعل ما نريد وان نتملك اي شي نريده د
فصعد السلطة والمنصب معم 
وهكذا استمرو في سيرهم وقابلو اشخاص كثيرون بكل ملذات وشهوات الدنيا 
حتى قابله شخصاَ فسأله الأب : 
من أنت ؟
قال: أنا الدين
فقال الأب والزوجه والأولاد في صوت واحد:
ليس هذا وقته نحن نريد الدنيا ومتاعها والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا وسنتعب في الإلتزام بتعاليمه وحلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام و...و...و...سيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها وتركوه وسارت السياره تكمل رحلتها

وفجأه وجدوا علي الطريق نقطه تفتيش وكلمه قف!!!

و وجدوا رجلا يشير إلي الأب أن ينزل من سيارته

فقال الرجل للأب:

إنتهت الرحله بالنسبه لك وعليك أن تنزل وتذهب معي وقف الأب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل:

أنا أفتش عن الدين..... هل معك الدين ؟

قال الأب: لا ولكنى تركته علي بعد مسافه قليله !! فدعنى ارجع وآتى به

فقال له الرجل:

إنك لن تستطيع فعل هذا ... فالرحله إنتهت والرجوع مستحيل

فقال الأب:

ولكن معي في السيارة الزوجه والأولاد والمال والسلطه والمنصب و...و...و...

فقال له الرجل:

إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ... وستترك كل هذا ... وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق

فسأله الأب:

من أنت ؟
قال الرجل: أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب

فنظر الأب إلي السياره فوجد زوجته تقود بدلا منه

وبدأت السياره تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والمنصب والسلطه و...و...و...

ولم ينزل معه أحد
قال تعالي :
" قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وأخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالا إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتي يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين "...


اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا وأجعل الجنة هي دارنا وقرارنا اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ومن فجائة نقمتك ومن جميع سخطك يارب العالمين..

Tuesday, November 27, 2012

موت حبيبي: قصة حب حزينة


ها أنا أقف وسط المدينه في فوضى عارمه أتأمل في كل من حولي أبحث عن طيف شخص تفطر قلبي شوقآ لرؤيته ...
كل ما أعرفه انني أحببته وسأنتظره و إن طال إنتظاري
أشعر بأنفآسه المتعبه وخطوآته المتسارعه ونظراته التائهه تبحث عن طيف فتاه حالمه
صرخ بأعلى صوته: أين انتي ..؟
وكنت أقف بين الناس ونبض قلبي بالفرح عندما سمعت صوته وجريت مسرعه بين الناس وكأني أبحث عن ورده مشرقه وسط أشوآك جارحه وكانت دموعي تسبقني وهو في جهة أخرى يجري بحثا عني
بعد بحث طويل وقفت متعبه بكيت وانهارت قواي وسقطت على الأرض وبكيت حتى ان دموعي جفت وإذا بيد دآفئه تلامس كتفي ورفعت رأسي ودموعي على وجهي وإذا برجل كبير في السن أستقر الشيب في لحيته وأستوطنت التجاعيد ملامحه
إبتسم في وجهي
وقال: انهضي ياأبنتي لما البكاء والجلوس في هذا المكان بين الطرقات المزدحمه بالناس
أتبحثين عن شي ..؟
رفعت جسمي المتعب ومسحت دموعي وابتسمت له
وقلت: لاعليك ياعماه فقد كنت أسمع صوت يناديني وطيف يتراقص أمآم عيني
فبحثت عنه لاكن ماكنت أرآه من طيف محبوبي ماهو إلا حلم يستحيل تحقيقه
وذرفت دموعي التي احرقت خدي حزناومشيت مسرعه بخطوات يائسه لكي ارحل عن هذا المكان وفجأه
وإذابصرخه تدوي في المكان اهتز قلبي
قأئلآ: توقفي فانتي لاتحلمي تعبت وانا ابحث عنكي وطيفكي لم يفارق عيني
والتفت اليه مسرعه عندما سمعت صوته واخيرارأيته واقعا يتجسد امآمي سكن جسمي المتعب, وبكت عيني المتلهفه وجرى مسرعا نحوي وانا اقف متجمده
الفرحه جمدت أطرآفي لااصدق ماأرآه واقترب ولاكن لم تشأ الاقدار ان يقترب مني
فجآءت سياره مسرعه ورمت بجسد حبيبي بعيدآ
صرخت من هول مارأيت وجريت مسرعه نحو ه واناابكي وجلست امام جسده المغطى بالدمآءالممد على الأرض ورفعت رأسه بيدي
وقلت وانا ابكي ..: انهض حبيبي فستكون بخير
من اجلي انهض ..!
وفتح عينيه المتعبه ومد يده الحمرامن الدماء ومسح دموعي التي اختلطت بدم يده

وقال ..: أخيرآ رأيتكي حبيبتي هذا ماكنت أتمناه .. ان اراكي قبل ان يباغتني
قلت له ..: لاتتكلم بأذن المولى ستنهض وتأخذني معك الي بعيد
قال ..: لا حبيبتي فقد حان وقت الرحيل إلي آلأبد
فقدأكتملت سعادتي برؤيتك
ومسك يدي وقال وعينيه تلمع (ألما وعشقاوأنا اموت خوفا وهلعا)
أحبك ...
وهنا أستقر جسده وفاضت روحه وصرخت بأعلى صوتي وحظنت جسده الساكن ولم احتمل ماحدث فسكن جسدي جانب جسده ورحلت معه بروحي ولم يتبقى الا جسدي ممدد على سرير غرفتي انتظر الرحيل الي حيث يسكن جسد من أحببت.

... بقلم : رفيق الحزن
 قصة حب حزينة

قلب المرأة


ان قلب المرأة لا يتغير مع الزمن
و لا يتحول مع الفصول ..
قلب المرأة ينازع طويلاً و لكنه لا يموت .. !
قلب المرأة يشابه البريّة
التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه و مذابحه .. ،
فهو يقتلع أشجارها و يحرق أعشابها
و يلطخ صخورها بالدماء ،
و يغرس تربتها بالعظام و الجماجم ..
و لكنها تبقى هادئة ،
ساكنة .. مطمئنة
و يظل فيها الربيع ربيعاً ♥
و الخريف خريفاً ...♥
إلى نهاية الدهور... ♥


... لـ جبران خليل جبران

Friday, August 10, 2012

لكي يصبح الملك يجب عليه ان يتزوج


كان هناك أمير أراد اباه الملك ان يتوجه ملكا على بلاده ولكن لكي يصبح الملك يجب عليه ان يتزوج !!

فقرر ان يجمع بنات المدينه ليختار منهن زوجته المستقبلية ، فتسارعت الفتيات في التحضير لحضور هذا الحفل الراقي

وكان هناك فتاة فقيرة ابنة خادمة بسيطة ، تعلقت بهذا الامير وكان يخيل لها انها ستكون زوجة الامير المستقبلية
...
فحزنت الخادمه العجوز لأن قلب ابنتها الفقيرة تعلق بالامير كثيرا فاخبرت ابنتها عن قلقها وخوفها من تحطم قلبها فالاكيد ان الامير سيختار فتاة من الطبقة الراقية

فقالت الابنه : لاتقلقي يأماه ، وان يكن ساذهب ليس هناك ماا اخسره !!

وذهبت الى الحفل ..

فجاء الأمير وقال سأوزع عليكن بذور أزرعوها والتي تأتيني بعد ستة شهور وبيدها اجمل باقه ساتزوجها

وذهبت الفتاة وحاولت ان تزرع البذره ولكن دون جدوئ ومرت ستة شهور ولم تستطع تلك البذرةان تنمو

فقالت الأم لابنتها لاتذهبي للحفل أخاف ان يفطر قلبك فأنت لم تزرعي شئيا فقالت ساذهب وأخذ معي البذره

فذهبت واصطففن الفتيات وبيدهن أجمل باقات الورد الا هي كانت تحمل بين يديها بذرة بسيطة

============================
فقال الأمير لابنة الخادمه أريد ان اتزوجك انت !!

فقالت الفتيات كيف وهي لم تأتي بباقه؟

قال البذور التي أعطيتكم هي بذور
عقيمه لاتنبت !!
============================

جميعكن كذبتم الا هي صدقت
وأنا أريد الملكه الصادقة

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة


وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاءالشديد من الألم من أثر السقوط

واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأنالحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر،

هذاإلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادىالمزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان.

وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمعالأتربة والنفايات وإلقائها في البئر
في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤهالألم وطلب النجدة.

وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقدوجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرضويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهزظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملءالبئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام
:

بالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل مافعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة فيطريق حياتنا، فلا تقلق،

لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى

يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق
3. عش حياتك ببساطة
4. أكثر من العطاء
5. توقع أن تأخذ القليل وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله

حكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة


يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم عالم دين- محامي- فيزيائي
وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟
فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ،فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .تعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته .نجا عالم الدين .
جاء دور المحامي إلى المقصلة ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ،ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني ..
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ،وعندما وصلت لرأسه توقفت ..فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي قد قالت العدالة كلمتها، ونجا المحامي

أخيرا جاء دور الفيزيائي ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ،ولا أعرف العدالة كالمحامي ،لكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...


فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .


هكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .
من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

طفله ترفع الضغط


طفله ترفع الضغط
التلفون يرن ...
الطفلة : الوووو
الامرأة : الووو مرحبا
الطفلة : اهلين
الامرأة : وين الوالدة ؟
الطفلة : ما في عندنا وحدة والدة
الامرأة :لا لا عيب لا سمح الله الله يخليلكم اياها
الطفلة : وشو لا سمح الله ما لا سمح الله اقولك ما في عندنا والدة
الامرأة : كم عمرك يا شاطرة؟؟
الطفلة : وشلون عرفتي اني شاطرة
الامرأة : تضحك وتقول مبين عليك خفيفة دم
الطفلة : انتي الي خفيفة دم لا تقولين عني هيك
الامرأة : مبين عليك صغيرة؟
الطفلة : انا اطول منك..
الامرأة : طيب يلا اعطيني ماما.
الطفلة : ليش هي امك عندنا؟
الامرأة : خلاص نادي امك.
الطفلة :أمي ما عندها نادي.
الامرأة : الله يصبرني.
الطفلة : يصبرك مع شوك ولا بدون شوك؟
الامرأة : تصرخ \" اعطيني حدا كبير\"
الطفلة : كبير , بالحجم ولا بالطول ولا بالعمر.
الامرأة : اعطيني واحد برميل اتكلم معااه.
الطفلة : استغفر الله العظيم تبين تتكلمين مع برميل. بس البرميل جماد.
الامرأة : الحين باجي عندكم. اعطيني احد كبير.
الطفلة :لا تجي عندي لان صديقاتي عندي لما يروحون تعالي.
الامرأة : طيب بس لو اشوفك لا أسوي منك بطاطا
الطفلة : بطاطا مسلوقة ولا مشوية بالفرن؟
الامرأة : احسنلك اسكتي لانك زعلتيني.
الطفله : مين الي زعل الثاني اصلا
الامرأة :خلاص زودتيها عاد.
الطفله : وين عاد الى بيته ؟ ولا عاد ولا ثمود كخخخ حلوه هذي
الامرأة :عاد الى بيته .
الطفلة : الصراحة مب مستانسه.. في شي مزعلني.
الامرأة : خليه يزعلك يمكن تنفجرين مثل البالون.
الطفلة :شو لون البالون الي بنفجر مثله؟
الامرأة : تصرخ باعلى صوتها.. \" وين الوالــــــدة ؟؟؟ \"..
فتاخذ الام التلفون من الطفلة .
وتقول الووووو. مين معي.
الامرأة : ول علينا . شنو هالبنت هاي اطلعت لي قرن براسي.
الأم : قرن وشو , قرن الغزال ولا قرن موز.
الامرأة : زي دايما رايقة وبتحبي تمزحي . لا اطلعتلي قرن ثور .
الأم : شو حجمه الثور؟
الامرأة تغلق السماعة.وتذهب الى بيت صديقتها.. ترن الجرس.
فتقول الام للطفلة :قومي شوفي مين على الباب.
تركض الطفلة نحو الباب , تجلب كرسي وتصعد عليه ثم تنظر الى اعلى الباب وتقول ما في حدا على الباب في وحدة وراه..
فتقول الأم : خلص خليها ترن على الجرس كثر ما تبي..
الطفلة : اي جرس؟ جرس المدرسة؟ او جرس البيت
الأم : لا جرس البيت
الطفلة : جرس بيتنا هذا ولا البيت الجديد الي بنبنيه
الأم : لا جرس بيت الجيران.
وبعد ربع ساعة حصلوا المرأة ماتت عند منزل صديقتها بسبب ارتفاع حاد بظغط الدم والسكر وانفجار بالمرارة وتمزق بالمصران الأعور

قصة اسلامه :حينما يرشد الابن أباه


الله إنى لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة •

إذا قيل اسم عمرو بن الجموح فيجب أن يرد إلى الأذهان تلك الكلمة الخالدة لنتعلم منها كيف كان الرجال حقاً و كيف كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يختار أصحابه و يعلمهم و يسقيهم من هديه الشريف

قصة اسلامه :حينما يرشد الابن أباه
--------------------------------------

• كان سيدنا عمرو واحدا من زعماء المدينة و سيدا من سادات بنى سلمة سبقه الى الإسلام ابنه معاذ و كان واحدا من الأنصار السبعين الذين بايعوا النبي فى البيعة الثانية و كان معاذ و صديقه معاذ بن جبل يدعوان للاسلام بين أهل المدينة فى حماسة الشباب المؤمن الجرئ

• الجدير بالذكر هنا ان معاذ بن عمرو بن الجموح هو الذي قتل ابو جهل في غزوة بدر

• و كان من عادة الناس ان يتخذ الأشراف فى بيوتهم أصناما غير تلك الكبيرة المنصوبة و التى يؤمها الناس
و اتفق معاذ بن عمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل أن يجعلا من صنم والده سخرية .. فكانا يحملانه ليلا و يطرحانه فى حفرة يلقى فيها الناس فضلاتهم .. فيصبح عمرو فلا يجد صنمه فى مكانه فيبحث عنه حتى يجده فى تلك الحفرة فيثور و يقول : ويلكم ... من اعتدى على آلهتنا الليلة ؟ ثم يغسله و يطهره و يطيبه فإذا جاء الليل صنع المعاذان ما يفعلانه كل ليلة

حتى إذا سئم عمرو جاء بسيفه و وضعه فى عنق الصنم و قال له : إن كان فيك خير فدافع عن نفسك

فلما أصبح لم يجده مكانه .. بل وجده فى الحفرة .. و ليس وحيدا بل كان مشدودا مع كلب ميت فى حبل وثيق .. فتركه في الحفرة وقال .. والله لو كنت إلهاً ماكنت انت وكلب وسط حفرة

ثم ما لبث ان دخل في دين الله

صــفـــاتــــه
------------

• الكرم

كان سيدنا عمرو مفطورا على الجود والسخاء و لكن الإسلام زاده جودا فوضع كل ماله فى خدمة دينه و اخوانه

• القيادة

سأل الرسول عليه الصلاة والسلام جماعة من بنى سلمة - قبيلة عمرو بن الجموح - فقال : من سيدكم يا بنى سلمة

قالوا : الجد بن قيس على بخل فيه

فقال عليه الصلاة و السلام : و أى داء أدوى من البخل !! بل سيدكم الجعد الأبيض ، عمرو بن الجموح
فكانت هذه الشهادة من رسول الله عليه الصلاة والسلام تكريما لابن الجموح

فدائية و بطولة
----------------

• ربما هما الصفتان الثالثة و الرابعة و لكن يجب أن تفرد لهما فقرة مستقلة لأن له مع الرجولة و البطولة حكايات لو تعلمناها لكفى

مثلما كان سيدنا عمرو يجود بماله فى سبيل الله أراد أن يجود بروحه و حياته

و لكن كيف السبيل ؟؟

إن فى ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك فى قتال ... وله أربعة أولاد كلهم مسلمون و كلهم رجال كالأسود ، كانوا يخرجون مع الرسول عليه الصلاة والسلام في الغزو و يثابرون على فريضة الجهاد

• و لقد حاول عمرو أن يخرج فى غزوة بدر فتسلل أبناؤه إلى النبي عليه الصلاة والسلام كى يقنعه بعدم الخروج .. و فعلا .. أخبره النبي أن الإسلام يعفيه من الجهاد كفريضة و ذلك لعرجه الشديد
إلا أنه راح يلح و يرجو .. ولكن أمره الرسول بالبقاء فى المدينة

• و جاءت غزوة أحد

فذهب عمرو إلى النبي يتوسل اليه أن يأذن له و قال له : يا رسول الله إن اولادي يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد ... و و الله إنى لأرجو أن أطأ بعرجتى هذه الجنة

و أمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه الصلاة السلام بالخروج فأخذ سلاحه و انطلق فى فرح و سرور و دعا ربه بصوت عالى .. اللهم ارزقني الشهادة و لا تردني إلى أهلي

• و التقى الجمعان يوم أحد

و انطلق عمرو بن الجموح و أبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك و الظلام و كان عمرو بن الجموح ينطلق وسط معمعة المعركة و مع كل انطلاقة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية

كان يضرب الضربة بيمينه ثم يتلفت حوله فى الأفق الأعلى كأنه يتعجل قدوم الملك الذى سيقبض روحه ثم يصحبها إلى الجنة

أجل .. فلقد سأل ربه الشهادة و هو واثق أن الله سبحانه و تعالى استجاب له

صدق الله ، فصدقه الله

استشهاده و دفنه
-------------------

• جاء ما كان ينتظر .. ضربة سيف أومضت معلنةً ساعة الزفاف .. زفاف شهيد مجيد إلى جنات الخلد و فردوس الرحمن

• و قال الرسول عليه الصلاة والسلام للمسلمين : اجعلوا عبد الله بن حرام و عمرو بن الجموح في قبر واحد فإنهما كانا فى الدنيا متحابين متصافيين

• و الجدير بالذكر أن سيدنا عمرو كان صهر سيدنا عبد الله

• و دفن الحبيبان الشهيدان الصديقان في قبر واحد تحت ثرى الأرض التى تلقت جثمانيهما الطاهرين بعد أن شهدت بطولتهما الخارقة

و لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا
----------------------------------------------

• و بعد مضي ست و أربعين سنه (46) على دفنهما نزل سيل شديد غطى أرض القبور بسبب عين ماء أجراها معاوية ... فسارع المسلمون إلى نقل رفات الشهداء فإذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا فى نقل رفاتهم : لينة أجسادهم .. تنثنى أطرافهم

و كان جابر بن عبد الله بن حرام لا يزال حيا ، فذهب مع أهله لينقل رفات والده ( عبد الله) و زوج عمته (عمرو بن الجموح) فوجدهما فى قبريهما كأنهما نائمين لم تأكل الأرض منهم شيئا و لم تفارق شفاههما بسمة الرضا و الغبطة التى كانت يوم دُعيا للقاء الله

• أتعجبون .. ؟

كلا ، لا تعجبوا . فإن الأرواح الكبيرة التقية النقية تترك فى الأجساد التى كانت بيتا لها قدرا من المناعة يصد عنها عوامل التحلل و سطوة التراب

رضي الله عن عمرو بن الجموح وعن الصحابة اجمعين

محطات
--------

• الدعوة بالحسنى

بداية من قصة إسلامه حتى استشهاده نرى دور الشباب الواعى ... الشباب المثقف ... الشباب المؤمن حقا ... و الشباب الفاهم لدينه و الذى يعرف كيف يوقر الكبار

وجدنا سيدنا معاذ بن عمرو بن الجموح مسلما صادقا و أبوه مازال يعبد الأصنام .. و يالها من فجوة بينهما .. و لكن انظر اخي .. كيف تعامل الشاب المهذب المسلم حقا مع الموقف ..

لم نجده يسب أبيه و لا يحاول إجباره على شئ و إنما بذكاءه و بهداية الله وتوفيقه استطاع أن يأخد بيد والده من ظلمات الوثنية إلى نور الإسلام

هذا هو الشباب المسلم الذى تربى على يد رسول الله و اتبعوا نهجه و ساروا على خطاه

ارجوك أن تحاول رؤية هذا الشعاع المنير

• الرجولة

كم منا لا يستطيع أن يترك فراشه فى الشتاء من أجل ركعتين لله فى الثلث الأخير من الليل ؟ بل كم منا لا يستطيع صيام يوما لله فى الصيف ؟ بل - و للأسف - كم منا لا يستطيع أن يترك فيلما يشاهده أو موقع يتصفحه من أجل تلبية فروض الله ؟

ها هو سيدنا عمرو بن الجموح - على عرج فيه - يصر إصرار الأسود على الخروج للجهاد بينما كان يستطيع أخذ الرخصة بكل سهولة و يجلس فى بيته منتظرا العائدين من المعركة

و لكن كيف لـ " رجل " مثل ابن الجموح أن يُفَوت فريضة الجهاد بل و أراد أن يطأ الجنة بعرجته

اللهم اجمعنا بسيدنا عمرو بن الجموح فى الجنة و وفقنا و اهدنا و اشرح صدورنا كما شرحت صدره
اميـــــ♥ـــن

اصطحبت امرأة زوجها إلى عيادة الطبيب


اصطحبت امرأة زوجها إلى عيادة الطبيب. وبعد معاينة دقيقة، أخذ الطبيب الزوجة جانباً ليطلعها على النتائج.

قال لها: زوجك يعاني إحباطاً خطيراً، بسبب الإجهاد في العمل والبيت. وإذا لم تفعلي ما يريحه سيموت، من دون أدنى شك.

وشرح لها ما يجب فعله:

- دعيه يستيقظ متأخراً، وقت يشاء. خلال النهار، كوني بشوشة.
- لا تعارضي أقواله، واحرصي على أن يظل في مزاج جيّد .
- أعدّي له وجبات خفيفة لذيذة.
- وفي المساء، عندما يعود متأخراً، حضّري له عشاءً فاخراً.
- لا تزعجيه بأعمال منزلية، ولا تثيري جدالات تافهة تزيد من إجهاده.
- ارتدي ملابس جميله كل مساء، ودلّكي كتفيه ورقبته بالزيت المعطّر، لتُجلي همومه.
- شجّعيه على مشاهدة الرياضة في التلفزيون. ولا ترفضي له طلباً.

واختتم،

- إذا استطعتِ المثابرة، نحو السنة، على هذا المنوال، أؤكّد لك أن زوجك سيستردّ عافيته تماماً.

عندما خرج الزوجان من عيادة الطبيب، سأل الزوج زوجته: «ماذا قال لك الطبيب؟».

ردّت الزوجة: قال إنك ستموت

يحكــى أن فتاة صــغيره مع والدها العجــوز


يحكــى أن فتاة صــغيره مع والدها العجــوز كــانا يعبــران جســــرا

:خــاف الأب الحـــنون على ابنته من الســــقوط لذلك قال لها

حبيبتي أمســكي بيدي جــيدا ،، حتى لا تقعـــي في النهر

:أجـــابت ابنتـــــه دون تردد

لا يا أبي ،، ،، أمســـــك أنت بيدي

رد الأب باســــتغراب : وهل هـــــناك فرق ؟

:كـــــان جواب الفتــــاه ســـــــــريعا أيضا

لو أمسكـــــــتُ أنا بيدك قد لا استطـــــيع التماسك
ومن الممكــــن أن تنفلت يدي فأســــــــقط

لكــــن لو أمسكــــتَ أنت بيدي فأنت لن تدعـــــــها تنفلت منك ..أبدا

:

عندما تثـــــــق بمن تحـــــــب أكـــــــثر من ثقتك بنفســـــك

و تطــمئن على وضـــــــع حـــــــياتك بين يديهــــــــم

أكــــــــثر من أطمئنانك لوضـــــــــع حياتك بين يديك

عندها أمســــــــك بيد من تحـــــــــــــب

قبل أن تنتظـــــر منهم أن يمسكـــــــــوا بيديك

فى يـوٍم من الأيـام


فى يـوٍم من الأيـام

كان هنــاك رجـل ثـرى

أخذ إبنـه فى رحـله إلى بلد فقيـر

ليُرىَ إبنـه كيف يعيش الفقـراء

ومكثـا لفتره فى مزرعه تعيش فيها أسـره فقيره

وفى طريق العـوده من الرحـله

سـأل الأب لإبنـه : كيف كـانت الرحله؟

فقال الإبن : كـانت ممتـازه

فقال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقـراء؟

قال الإبن : نعـم

فقال الأب : إذاً أخبرنى ماذا تعلمـت من هذه الرحـله؟

فرد الإبن قــائلاً

لقد رأيت أننا نملك كلباً واحـداً وهم "الفقـراء" يملكون 4 كـلاب

ونحن لدينا بركة ماء فى وسط حديقتنا وهم لديهم جدول ليس له نهايه

ولقد جلبنا الفوانيس لنضىء حديقتنا وهم لديهم النجوم تتلألأ فى السماء

و باحة بيتنا تنتهى عند الحديقه الأماميه وهم لديهم إمتداد الأُفق

لدينا مساحه صغيره نعيش عليها وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول

لدينا خدم يقومون على خدمتنا وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض

نحن نشترى طعـامنا وهم يأكلون مما يزرعــون

نحن نملك جـدراناً عاليه لكى تحمينا وهم يملكون أصدقاء يحمونهم

فتعجب الوالد من إبنـه وظل صـامتاً

وعندها أردف الإبن قـائلاً

شكراً لك يا أبى لأنـك أريتنـى كيف أننـا فقـراء

الزواج فتاة مناسبة ذات خلق ودين


قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .

وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها ، وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .

وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم )!!

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب ليزوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .

وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبةاضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى ( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين به معدود علىالأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من الأحوال والأعمار بيد الله .

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزمعلى تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع ما تجاوزت قيمته الـ (260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .

واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه يكلفه بأشياءnبسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .

وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر .. وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها .

ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ، ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله

... فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم .وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .

الرسالة :

زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .

أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .

أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .

عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله .

كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري..

كبريائي.. دمر حياتي


كبريائي.. دمر حياتي

لم يكن في حسباني أن أرى بأم عيني، ما شاهدته وأنا في كامل وعيي ويقظتي
وقواي العقلية، ولكن أحياناً يحدث أن يرى المرء ما لا يسره، ولا يستطيع أن يفعل
شيئاً خصوصاً إذا كان هو المتسبب في ذلك.

ذات مرة وبينما كنا عائدين من جولة ترفيهية، زوجي وأنا، وابنتنا الصغيرة (رشا) والخادمة الآسيوية (الهادئة) وكانت السيارة تتهادى عبر الطريق الخالي من الحركة إلا في فترات متقطعة.. حدث خلاف في الرأي حول أحد الموضوعات التي تهمنا، واحتد الكلام بيننا وتعصب كلانا لرأيه، رفض التنازل فهو رجل له شخصيته وليس من السهل أن ينثني، وأنا اعتبرت المسألة تتعلق بالكرامة وعزة النفس، وقلت طالما أنا على حق.. فلن أرجع عن رأيي.

نصف مسافة الطريق تقريباً، أمضيناها في صمت رهيب، كأننا ركاب في أحد القطارات الأوروبية، حيث لا يعرف أحد الراكب الذي بجواره، ولا حديث ولا مؤانسة، ومرت تلك الدقائق ثقيلة ومملة وقاتلة، حتى وصلنا إلى منزلنا، وبعد أن أدخلنا ما معنا من أمتعة دخل كل منا غرفة، ولم نجلس سوياً.. كان يتوقع أن أعتذر له، وأتودد إليه، وأذهب إليه في الغرفة التي بقي فيها كنوع من الترضية وتطييب الخاطر. لكنني لم أفعل شيئاً من ذلك.. صار لا يكلمني ولا يقترب من غرفتنا التي نقيم فيها سوياً، ولا يطلب أكلاً ولا شرباً ولا سلام بيننا، تأزمت الأمور ووصلت حد القطيعة، صار يذهب إلى المطاعم ليتناول الوجبات، ويعود إلى المنزل ليقضي تلك السويعات في غرفة خاصة به، حتى إذا طل الصباح نهض وأعد نفسه للعمل.. وإذا جاء ومعه بعض الأغراض أو المواد التموينية، ناولها للخادمة لتضعها في أماكنها المحددة.

كان يتحرق من الداخل ويتألم ولكنه لا يبوح بذلك.. حيث كان يأمل أن آتيه سعياً أو (حبواً) لكنني (للأسف) لم أفعل ذلك.. كنت مثله أيضاً.. أحترق داخلياً وأتألم.. وربما أكثر منه، لكن لم تبدر مني كلمة تعبر عن فقدي له بجواري واحتياجي له في كل الأوقات، وعذابي النفسي لابتعاده عنا.. وكنت أكتم ذلك أشد ما يكون الكتمان.. لكن الكبرياء والغرور.. جعلني أتجاهل كل معاناتي وأصر على ألا أنكسر له، وأقول في نفسي: طالما أراد ذلك فليكن له ما أراد، ولا شك أنه كان يكظم غيظه، ويعتصر ألمه، ويداري معاناته، ولكن ماذا كان يجري في الخفاء؟ الله وحده أعلم بذلك..

لم يتراجع أحدنا ويتنازل للآخر، مرت الأيام، والقطيعة قائمة، ومتفاقمة، والأثر النفسي يفيض، ويبدو أن حالته كانت أسوأ مما أتصور، خصوصاً أنه كان يتوقع ألا تطول مدة القطيعة، وألا أعامله بتلك القسوة.

خلال هذه الفترة، كانت علاقته بالخادمة أكثر مما سبق حيث كانت هي التي تعد له مستلزماته، وتجهز ملابسه وتستلم منه الأغراض المحضرة من السوق، وتبلغه بالطلبات الناقصة في البيت. فكان التواصل معها تمليه ظروف عدم التواصل بيننا.. لكن هذه العلاقة – فيما يبدو – لم تقف عند حدود الضروريات وقضاء الحاجات.. بل تعدت ذلك ووصلت إلى مستوى الزيارات والمحادثات، وقد أحسست بذلك قبل أن أراه بأم عيني.

ذات ليلة استيقظت في ساعة متأخرة، وسمعت صوت حركة مشي داخل البيت، وخرجت أتتبعه، وقبل أن أعرف عنه شيئاً سمعت باب غرفة الخادمة يغلق بعنف.. اتجهت نحوه وقلبي يخفق، فوصلت عنده وطرقت الباب فإذا هي مستيقظة، مرتبكة.. قدمت من الغرفة التي ينام فيها زوجي.. وبتوجيه الاتهام لها والضغط عليها انهارت وأقرت بأنها كانت معه على اختلاء.

وفيما بعد عرفت أنها كانت تزوده بالخمر عبر طرف ثالث بواسطة أحد السائقين من بني جلدتها.. فاكتشفت أن الضغط النفسي الذي تعرض له، وأن وجود فرصة لتواصله مع الخادمة كانا سبباً في أن يضعف أمامها وينحرف في الهلاك.. لا أخفيكم انهارت الثقة بيننا بعد أن انكشف المستور، وتم القبض على الخادمة والشبكة التي تتعامل معها من أبناء جلدتها.

المجرم الخائن.. الذي يمكن أن يطلق عليه (الضحية) أصبح هائماً.. تعيساً، يعيش بمفرده في شقته، ومبلغ علمي أن ظروفه العملية ساءت، وكذلك حالته النفسية، صار كثير الغياب عن العمل وكثير السفر، والانزواء بعيداً عن الأهل والأصدقاء.

أما أنا فقد عدت إلى بيت أهلي، أحمل (رشا) الصغيرة وأحمل هماً في رأسي، وهماً في أحشائي، وفقدت زوجي ولم أرض نفسي، وكان بالإمكان معالجة الأمر في مراحله الأولى.. ولكن ذلك لم يحدث.. وبسبب عنجهتي وكبريائي.. أضعت زوجي ومستقبل ابنتي وكذلك المجهول الذي حملته في بطني.. والذي صار اليوم (الشاب ف). أما الحد الفاصل في العلاقة مع أبيهما.. فكانت علاقته بالخادمة فأصبحت بعد ذلك كل علاقاته الاجتماعية سيئة، وتجاربه فاشلة، فلم ينجح في الزوجة الثانية، ولا الثالثة ولا في حياته العملية..

إنها مأساة إنسانية لا أبرئ نفسي من المشاركة في صنعها، وإزكاء النار التي احترق فيها زوجي السابق كإنسان!!.

إحــدى الــزوجات تــقول


إحــدى الــزوجات تــقول: قــال لــي بــغلظة
ســوف أذهــب للغداء مع أصدقائي
هل تريدين شيئاً ؟

قلت له: حسناً ولكن لا تتأخر
لأن الكهرباء سوف تنقطع.

استدار نحوها في تعجب
وقال: من قال لك أنها سوف تنقطع ؟

أجابته بقولها: أنا أقول لك ذلك ، بــمجرد خروجك من البيت
يظلم كل شيء وبمجرد دخولك البيت يضيء كل شيء.
تبسم بعد أن أدرك ما ...ترمي إليه

وذهب وكله شوق للعودة إلى البيت

اتعرفون لماذا يضحك الطفل عندما تقذفه الى السماء


اتعرفون لماذا يضحك الطفل عندما تقذفه الى السماء ؟؟
..
.
لأنه يعرف انك ستلتقطه ولن تدعه يقع ..
تلك هي الثقـــــــــــــــة..^ــ^
وتلك هي ثقتـــي بربــي
لو رمتني الأقدار .. فسوف تلتقطني رحمة ربي قبل ان أقع

على قدر عطائك يفتقدك الآخرون


【♥】على قدر عطائك يفتقدك الآخرون【♥】
....
العطاء ..
نـهـــــــر لا يتوقف .. وبحـــــــــر لا ينضب ..
العطاء ..
أن تفرح بفرح من حولك لما قدمته لهم ..
***
عندما تكون شخصاً معطاءً ..
فإنك لا تنتظر العطاء من غيرك ..
بل تبــــــادر به أنت ..
لعلّك تذكّر من حولك .. فيقتدوا بك .. وتوئثر عليهم ..,,,

في مدينة صغيرة أعلن مفتش كبير


في مدينة صغيرة أعلن مفتش كبير على المدارس عن قيامه بزيارة

للمدرسة الابتدائية , و لكنه بقي واقفاً بالطريق بسبب عطل في محرك سيارته

و بينما كان المفتش يقف حائراً أمام سيارته مرّ تلميذ و شاهد

الرجل الحائر ، و سأله عما إذا كان في وسعه مساعدته ... و في

وضعه المتأزم أجاب المفتش : هل تفهم شيئا عن السيارات ؟!

لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الآداة و اشتغل تحت غطاء المحرك

المفتوح , و طلب من المفتش تشغيل المحرك , فعادت السيارة إلى

السير من جديد

شكر المفتش التلميذ , و لكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في

المدرسة في هذا الوقت ؟

فأجاب الغلام : سيزور مدرستنا اليوم المفتش ، و بما أنني الأكثر غباء

في الصف لذا أرسلني المدرس إلى البيت

نعم هكذا تغتال الطاقات ،

إنّ الغباء ليس هو عدم استيعاب لمنهج الدراسة

فلو أن "رذرفورد" وضع محل "بيتهوفن" لما أبدع في الموسيقى

و لما تمكن بيتهوفن من اكتشاف نموذج الذرة ،

و لو أن "إديسون" كما قال عنه مدرسوه فاشلاً ، و بقي في المدرسة ،

لما تمكن من صنع 1000 اختراع أشهرها المصباح الكهربائي

إذًا ما الذي حدث ؟
وُضِع كلُّ شخص في مكانه المناسب )

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More